فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
« 1 » ، فقالت من أين ، ما هي إلا أكلة إلى مثلها قال فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بشطر وسق وست ثلاثين صاعا ، والوسق ستون صاعا ، فقال ليطعم ستين مسكينا وليراجعك « 2 » .
وقال محمد بن كعب القرطبي هي خولة بنت ثعلبة « 3 » امرأة أوس بن الصامت ، وكان رجلا به لهم فقال « 4 » في بعض هجراته : أنت علي كظهر أمي ، ثم ندم على ما قال فقال لها ما أظنك إلا قد حرمت علي ، فقالت لا تقل ذلك ، فو اللّه ما أحب طلاقا فقالت إئت رسول اللّه فسله « 5 » ، فقال : إني أجدني أستحيي منه أن أسأله « 6 » عن هذا ، قالت فدعني أنا أسأله / ، فقال ، فجاءت إلى رسول اللّه فقالت يا رسول اللّه إن أوس بن الصامت أبو ولدي وأحب الناس إلي « 7 » قد قال كلمة ، والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر طلاقا ، قال أنت علي كظهر أمي .
فقال لها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ما أراك إلا قد حرمت عليه ، فقالت لا تقل ذلك يا نبي اللّه ، واللّه ما ذكر طلاقا ، فرادت النبي مرارا ، ثم قالت : اللهم إني أشكو [ اليوم ] « 9 » إليك شدة حالتي ووجدي وما يشق علي من فراقه « 10 » ، اللهم فأنزل على لسان نبيك ، فأنزل
هامش
( 1 ) ع : " إلى مسكينا " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 3 ، وابن كثير 4 / 361 .
( 3 ) ح : " ثعلب " .
( 4 ) ح : " يقال " .
( 5 ) ع : " فاسئله " .
( 6 ) ع : " أسئلة " .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " عليه السّلام " .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) ح : " فراقي " .