اللّه مكانها : قد سمع اللّه . . . الآيات « 1 » .
وقوله :
وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
هو ما شكت « 2 » من تأسفها على فراق زوجها « 3 » .
وقوله :
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما
أي : يسمع تحاور النبي وخولة .
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
« 4 » أي : يسمع ما يتحاور به كل اثنين فأكثر .
بَصِيرٌ
بما يعملون ، فيجازيهم عليه يوم القيامة .
قوله :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ
إلى قوله :
عَذابٌ مُهِينٌ
الآيات [ 2 - 5 ] .
أي : الذين « 5 » يحرمون نساءهم على أنفسهم بقولهم : أنت علي كظهر أمي « 6 » .
ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً
« 7 » .
أي : وإن الأزواج ليقولون إلى نسائهم ( قولا منكرا ، وقولا زورا ) « 8 » أي : كذبا .
قال أبو قلابة وغيره : كان الظهار طلاق أهل الجاهلية طلاق بتات ، لا يرجع إلى
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 4 .
( 2 ) ع : " شكة " وهو خطأ .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 371 .
( 4 ) ع : " إن اللّه سميع بصير " .
( 5 ) ع : ( والذين ) .
( 6 ) انظر : العمدة 301 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " قولا منكرا من القول وزورا " .