اللّه طالت صحبتي مع زوجي وظاهر مني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حرمت عليه . وكان الظهار في الجاهلية طلاقا بائنا ، وكان بينها وبين زوجها قرابة « 1 » فقالت أشكو إلى اللّه فاقتي إليه ، ثم جعلت تكرر عليه المسألة ويجاوبها بمثل ذلك ، فتقول أشكو إلى اللّه فاقتي إليه ، فنزل الوحي وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه الآخر ، فأومأت إليها [ عائشة ] « 2 » أن اسكتي قالت وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه أخذه مثل السبات فلما قضى الوحي قال اذهبي فادعي زوجك ، فدعته فتلاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى قوله :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
ثم قال له : أتستطيع رقبة ، قال لا ، فتلا عليه
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ،
فقال يا رسول اللّه إني إذا لم أكل في اليوم ثلاث مرات خشيت أن يعشو « 3 » بصري ، فتلا عليه
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ،
ثم قال له أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا ، قال لا يا « 4 » رسول اللّه إلا أن تعينني « 5 » ، فأعانه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأطعم « 6 » .
روى عروة بن الزبير قال ، قالت عائشة رضي اللّه عنها ، " الحمد للّه الذي وسع « 7 » سمعه الأصوات « 8 » ، إن خولة « 9 » تشتكي زوجها للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » فيخفى ( علي أحيانا بعض ما
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) يغشو " .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) ع : " يعينني " وهو تصحيف .
( 6 ) أخرجه أبو داود - كتاب الطلاق - باب : الظهار 2 / 267 . والمزي في تحفة الأشراف 11 / 297 . وذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 3 .
( 7 ) ع : " وسمع " وهو تحريف .
( 8 ) ع : " الأموات " : وهو تحريف .
( 9 ) ع : " خويلة " .
( 10 ) ع : " عليه السّلام " .