وقيل الذين لم يرعوها « 1 » هم قوم جاءوا بعد الأولين الذين ابتدعوا الرهبانية « 2 » .
ثم قال :
فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ
أي : فأعطينا الذين آمنوا باللّه ورسوله « 3 » من هؤلاء الذين ابتدعوا الرهبانية ثوابهم على فعلهم .
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
أي : أهل معاص « 4 » وخروج عن طاعة اللّه .
وقال ابن « 5 » زيد هم الذين رعوا ذلك الحق « 6 » .
قال قتادة : الرأفة والرحمة من اللّه « 7 » / وهم الذين « 8 » ابتدعوا الرهبانية .
وقد « 9 » قيل أن الرهبانية معطوفة على رأفة « 10 » « 11 » . ، وأنها مما آتاهم اللّه فابتدعوا فيها وغيروها وبدلوها .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
[ 27 ] أي : صدقوا بما جاءهم به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » من أهل الكتابين .
اتَّقُوا اللَّهَ
أي : خافوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه .
هامش
( 1 ) ع : لم يرعوها حق رعايتها .
( 2 ) . انظر : جامع البيان 27 / 139 .
( 3 ) ع : " ورسله " .
( 4 ) ع : " معارض " هو تحريف .
( 5 ) ع : " قال " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 140 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 138 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ع : " رحمة " .
( 11 ) انظر : البيان في إعراب القرآن 2 / 1211 .
( 12 ) ساقط من ع .