أي : هل جزاء من أحسن لنفسه ، فخاف من « 1 » قام ربه ، وأطاع اللّه إلا أن يحسن إليه في الآخرة بما وصف من الجنس « 2 » والفرش والحور ، وغير ذلك من النعيم « 3 » . قال قتادة : عملوا خيرا فجوزوا خيرا « 4 » . قال ابن المنكدر أي « 5 » معناه هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة « 6 » . ورواه مالك عن زيد بن أسلم . وقال عكرمة / معناه هل جزاء من قال لا إله إلا اللّه إلا الجنة « 7 » . وقيل المعنى : هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة « 8 » .
ثم قال
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
[ 61 ] أي : ومن دون هاتين الجنتين جنتان أخريان والمعنى ومن دونهما في الدرج « 9 » . وقال ابن عباس ومن دونهما جنتان وهما اللتان قال اللّه تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
« 10 » وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيها ، تأتيهم كل يوم منها تحفة « 11 » .
وقال ابن زيد « 12 » معناه : ومن دونهما جنتان هي أدنى من هاتين لأصحاب
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " الجنة " .
( 3 ) ع : النعم " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 ، والدر المنثور 7 / 715 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 182 وزاد المسير 8 / 123 ، والدر المنثور 7 / 714 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 ، وتفسير القرطبي 17 / 182 ، وزاد المسير 8 / 123 .
( 9 ) انظر : زاد المسير 8 / 124 ، وابن كثير 27 / 280 .
( 10 ) السجدة : 17 .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 316 ، وجامع البيان 27 / 89 .
( 12 ) ساقط من ع .