سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
ثم قال أما وعده ربي لقد جاء من غير غيبة ، ولقد تفرغ من غير شغل « 1 » .
ثم قال « 2 »
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا
[ 31 ] أي : إن استطعتم « 3 » ] أن تجوزوا أقطار السماوات والأرض فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا فإنكم لا تجوزون لذلك « 4 » إلا بحجة من ربكم ، يقال لهم ذلك يوم القيامة .
والمعنى سنقصد لكم يوم القيامة فيقال لكم إن قدرتم أن تجوزوا « 5 » أقطار السماوات والأرض فتعجزوا ربكم فلا يصل إلى « 6 » عذابكم فجوزوا فإنكم لا تقدرون على ذلك إلا بحجة من عند ربكم تنجيكم .
قال الضحاك إذا كان يوم القيامة أمر اللّه جل وعز السماء الدنيا [ فتشققت ] « 7 » بأهلها ومن فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ومن عليها ، ثم الثانية ، ثم الثالثة ، ثم الرابعة ، ثم الخامسة ، ثم السادسة ، ثم السابعة فصفوا صفا دون صف ثم ينزل الملك « 8 » الأعلى على مجنبته اليسرى جهنم ، فإذا رآها أهل الأرض نادوا فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف « 9 » من الملائكة فيرجعون إلى المكان الذي كانوا
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " ثم قال فبأي إلى آخره تقدم ذكره " .
( 3 ) ساقط من ح .
( 4 ) ع : " ذلك " .
( 5 ) ع : " تتجاوزوا " .
( 6 ) ع : " يقدر على " .
( 7 ) ساقط من ح - ع . وهي من نص الأثر كما جاء في جامع البيان 27 / 80 .
( 8 ) ع : " الملائكة " .
( 9 ) ع : " صفوفا " .