عذابي إياهم وإنذاري لهم .
وقيل معناه : وإنذاري لكم أنّا أرسلنا عليهم صيحة واحدة ، وقد تقدم خبر عذابهم كيف كان « 1 » .
وقوله
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
[ 31 ] أي « 2 » : فكان قوم صالح لما أخذتهم الصيحة صاروا رفاتا كهيئة الشجر المحتظر « 3 » بعد ( نعمته وغضارته ) « 4 » . وقيل معناه :
فصاروا كالعظام المحترقة ، قاله ابن عباس « 5 » .
وقيل صاروا كالتراب المتناثر من الحائط في يوم ريح : قاله ابن جبير « 6 » .
وقال ابن زيد صاروا كهشيم حظيرة « 7 » الراعي التي تتخذ الغنم « 8 » فتيبس فتصير هشيما .
وقال مجاهد : صاروا كهشيم الخيمة وهو ما تكسر من ( خشبها ) « 9 » .
وقال سفيان ( هو ما يتناثر من الحصير إذا ضربتها بالعصا « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 60 .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " المحتطم " .
( 4 ) ع : " حضارته ونعمته " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 61 ، وإعراب النحاس 4 / 295 ، وتفسير القرطبي 17 / 142 ، والدر المنثور 7 / 679 .
( 6 ) انظر : العمدة 290 ، وجامع البيان 27 / 61 ، وزاد المسير 8 / 98 وتفسير القرطبي 17 / 142 ، والدر المنثور 7 / 680 ، وتفسير الغريب 434 .
( 7 ) ح : " حضيره " .
( 8 ) ع : " يتخذ للغنم " .
( 9 ) ح : " حشيشها " وهو تحريف . وانظر : جامع البيان 27 / 61 .
( 10 ) ح : هو ما يتناول من الحصير إذا ضربها بالعصا ، وانظر : تفسير القرطبي 17 / 142 .