" منقعر " أي : منقلع من قعره « 1 » .
( وقال الحسن لما جاءت الريح إلى قوم هود قاموا إليها فاستقبلوها وأخذ بعضهم بيد بعض ) « 2 » .
( وركزوا أقدامهم في الوادي ، وقالوا لهود من يزيل أقدامنا عن أماكنها إن كنت صادقا ، فأرسل اللّه عليهم الريح فنزعت أقدامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر « 3 » ) .
قال مجاهد : بانت أجسامهم من رؤوسهم فصاروا أجساما بلا رؤوس « 4 » .
وقيل التشبيه هنا « 5 » إنما هو للحفر التي كانوا فيها قياما ، صارت الحفر « 6 » كأنها أعجاز نخل « 7 » وهذا قول ضعيف ، ولزم هذا القائل أن يقول " كأنهن " .
ثم قال
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
[ 21 ] أي : فانظر يا معشر كفار قريش كيف كان عذاب « 8 » قوم هود إذ كذبوا هودا ، وكيف كان إنذاري إياكم أن ينزل بكم ما نزل بهم .
قوله
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
إلى قوله
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
الآيات [ 22 - 31 ] .
هامش
( 1 ) انظر : العمدة 289 ، والكامل للمبرد 3 / 327 .
( 2 ) ساقط من ع ئ .
( 3 ) ساقط من ع . وانظر : الدر المنثور 7 / 678 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 136 .
( 5 ) ع : " هاهنا " .
( 6 ) ع : " الحفرة " .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 137 .
( 8 ) ع : " عذابي " .