ثم هبت الريح فحملته ، فألحقته بأصحابه « 1 » .
( وروي عن أبي هريرة أنه قال أن كان الرجل ليغمز قدميه فيدخل في الأرض ) « 2 » من قوم عاد ليتخذ المصراعين « 3 » من حجارة لو اجتمع عليه « 4 » خمس مائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوه « 5 » ، وأن كان الرجل ( ليغمز قدميه فتدخل « 6 » في الأرض ) « 7 » .
وقوله
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
أي : تنزعهم من الحفر التي كانوا حفروها كأنهم أعجاز نخل منقعر .
قال الطبري في الكلام حذف ، والتقدير : تنزع الناس فتتركهم كأنهم أعجاز نخل « 8 » ، " فالكاف " على هذا في موضع نصب بالمحذوف « 9 » . وقال الزجاج وغيره " الكاف " في موضع الحال ، أي : تنزع الناس مشبهين / بأعجاز « 10 » نخل « 11 » . ومعنى
هامش
( 1 ) راجع قصة هلاك قوم عاد في جامع البيان 27 / 58 وفي تاريخ الأمم والملوك 1 / 114 ، وعند ابن كثير في البداية والنهاية 1 / 128 .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " المسراعين " .
( 4 ) ح : " عليها " .
( 5 ) ع : " أن يحملوها في الأرض " .
( 6 ) ع : " ليعمل قدميه فتدخل " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 59 ، عن أبي هريرة قال : إن كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراعين من حجارة لو اجتمع عليها خمسمائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوها ، وإن كان الرجل منهم ليغمز قدميه في الأرض فتدخل في الأرض " . وذكره السيوطي في الدر المنثور 7 / 678 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 59 .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 137 .
( 10 ) ع : " أعجاز " .
( 11 ) انظر : معان الزجاج 5 / 89 ، وتفسير القرطبي 17 / 137 .