وقيل : سامدون : شامخون « 1 » .
قال الضحاك كانوا « 2 » يمرون على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شامخين ، والشامخ المتكبر « 3 » .
وعن ابن عباس : سامدون : لاهون « 4 » . وقال قتادة : سامدون : غافلون « 5 » .
وقال مجاهد : سامدون : معرضون « 6 » ، وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما قرأ هذه الآية لم ير ضاحكا ولا متبسما [ حتى مات ] « 7 » « 8 » .
ثم قال :
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
[ 61 ] أي : اسجدوا للّه في صلاتكم أيها الناس دون من سواه من الآلهة واعبدوه دون غيره .
( قال ابن عباس : سجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ) « 9 » « 10 » .
( وقال ابن مسعود : أول سورة نزلت فيها السجدة ، والنجم ، قال : فسجد النبي وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ ترابا فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
هامش
( 1 ) وهو قول الضحاك في العمدة 288 ، وجامع البيان 27 / 49 ،
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 49 ، وتفسير القرطبي 17 / 123 ، وهو قول ابن عباس في لباب النقول 207 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 48 ، وتفسير القرطبي 17 / 123 ، والدر المنثور 7 / 667 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 49 ، والدر المنثور 7 / 667 .
( 6 ) انظر : ابن كثير 4 / 261 .
( 7 ) ساقط من ح .
( 8 ) انظر : الدر المنثور 7 / 666 ، والبحر المحيط 8 / 170 .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 124 ، وابن كثير 4 / 261 ، والدر المنثور 7 / 668 .