به ، ولا تبكون لما فيه من الوعيد « 1 » لمن كفر به .
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
[ 60 ] أي : لا هون عما فيه من العبر والتذكر « 2 » « 3 » ، معرضون عن آياته ، والإيمان به يقال : سمد يسمد : إذا لها « 4 » .
وروى شعبة « 5 » عن المغيرة عن إبراهيم
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
قال : القيام [ قبل الإمام ] « 6 » إلى الصلاة .
وحكي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : أنه دخل الصلاة فرأى الناس قياما فقال ما لهم ، أو قال ما شأنهم سامدين « 7 » « 8 » .
وقال ابن عباس : [ سامدون ] « 9 » هو الغناء ، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا وهي لغة أهل اليمن من خيبر « 10 » يقولون : أسمد لنا ( أي : تغنى لنا ) « 11 » « 12 » .
هامش
( 1 ) ح : " توعيد " .
( 2 ) ع : " الذكر " .
( 3 ) انظر : العمدة 288 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 239 ، وغريب القرآن وتفسيره 171 ، وتفسير الغريب 430 .
( 4 ) ح : " هوى " وهو تحريف ، وراجع اللسان " سمد " .
( 5 ) ح : " شعت " وهو تحريف .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) ح : " سامدون " .
( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 163 ، والدر المنثور 7 / 668 .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) ع : " حير " وهو تحريف .
( 11 ) ع : " أي تغزلنا " وهو تحريف .
( 12 ) قال صاحب اللسان مادة " سمد " : وروي عن ابن عباس أنه قال : السمود الغناء بلغة حمير ، يقال : اسمدي لنا أي غني لنا ، ويقال : أسمدينا أي ألهينا بالغناء . وراجع العمدة 288 ، وجامع البيان 27 / 48 ، وتفسير الغريب 430 ، والتفسير القيم 456 ، وابن كثير 4 / 267 ، والدر المنثور 7 / 667 .