" أو " بمعنى " الواو " .
وقوله :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
[ 10 ] أوحى اللّه إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ما شاء .
وقيل : أوحى جبريل إلى عبد اللّه وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ما شاء اللّه « 2 » .
وقيل معنى الآية : فكان اللّه جل ذكره من جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » قاب قوسين أو أدنى فأوحى اللّه إلى عبده جبريل ما شاء ليبلغه إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » .
وقد تقدم قول من قال هو محمد قرب من ربه سبحانه « 5 » هذا القرب .
وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سئل : هل رأيت ربك ؟ فقال : لم أره بعيني ولكن رأيته بفؤادي . مرتين ثم تلا
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
« 6 » .
عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لما « 7 » عرج بي مضى جبريل حتى جاء الجنة قال : فدخلت فأعطيت الكوثر ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى فدنا « 8 » ربك فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى « 9 » .
ثم قال :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
[ 11 ] أي : ما كذب فؤاد محمد على محمد « 10 »
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 1 .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) أخرجه الترمذي في التفسير من سورة النجم 5 / 70 ، وانظر : تحفة الأشراف 54 / 141 .
( 7 ) ع : " لما أنس عرج " وهو تحريف .
( 8 ) ع : " فدنى " وهو خطأ .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 28 .
( 10 ) ساقط من ع .