( إليه جل ذكره ) « 1 » ما شاء ، وأوحى إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته في « 2 » كل يوم وليلة ثم ذكر الحديث بطوله « 3 » .
وقال الفراء : " الفاء " بمعنى " الواو " وتقديره عنده « 4 » " ثم ( دنا وتدلى " ، ودنا ) « 5 » يعني جبريل / صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وهو عنده مثل قوله تعالى :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
« 7 » [ أي : انشق القمر واقتربت الساعة ، لأن انشقاق القمر من علامة اقتراب الساعة ] « 8 » « 9 » .
وقيل : معناه فكان جبريل من محمد صلّى اللّه « 10 » عليهما وسلم قاب قوسين أو أدنى . وقاب : معناه قدر « 11 » ، أو أدنى : فمعناه أو أقرب منه ، و " أو " هنا جيء بها على ما تعقل العرب من مخاطباتها « 12 » ، والمعنى : فكان على مقدار يقدره الرائي « 13 » منكم قدر
هامش
( 1 ) ع : " جل ذكره إليه " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب : التوحيد ، باب : قولهوَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماًعن شريك بن عبد اللّه 203 - 205 . ومسلم في الإيمان ، باب : الإسراء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وفرض الصلوات 2 / 209 . وانظر : جامع البيان 27 / 26 .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ع : " تم تدل ودنا " : وهو تحريف .
( 6 ) ع : " عليه السّلام " .
( 7 ) القمر : 1 .
( 8 ) ساقط من ح .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 95 - 96 ، وتفسير القرطبي 17 / 89 .
( 10 ) ساقط من ع .
( 11 ) انظر : العمدة 286 ، وتفسير الغريب 428 .
( 12 ) ع : " مخاطبتها " .
( 13 ) ع : " السراي " وهو تحريف .