وتسير الجبال عن أماكنها كما تسير السحاب « 1 » .
وقيل :
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ،
أي : تسير عن « 2 » أماكنها من الأرض ، فتصير هباء منبثا « 3 » .
ثم قال :
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 10 ] أي : فالواد السائل من قيح وصديد في جهنم لهم ، ودخلت الفاء في « 4 » " فويل " لجواب الجملة التي قبلها ؛ لأن الجملة فيها إبهام ، فشابهت الشرط فجوبت بالفاء كما يجاب الشرط « 5 » .
ثم قال :
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
[ 11 ] أي : في فتنة واختلاط في الدنيا غافلين لاهين عما هم صائرون إليه « 6 » .
ثم قال :
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
« 7 » [ 12 ] أي : يدفعون ويرهقون إليها دفعا « 8 » .
وقوله
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ
يقال « 9 » هذه النار التي كنتم تكذبون
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير 8 / 48 .
( 2 ) ح : " علي " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 13 .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 2 / 697 .
( 6 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 231 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) انظر : العمدة 283 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 231 ، وغريب القرآن وتفسيره 169 ، وزاد المسير 8 / 49 .
( 9 ) ع : " أي يقال لهم " .