وسأل علي بن أبي طالب « 1 » رجلا من اليهود فقال له : أين جهنم ، فقال اليهودي : في البحر ، فقال علي « 2 » : ما أراه إلا صادقا « 3 » .
وقال قتادة : المسجور : المملوء « 4 » بالماء « 5 » . وقيل معناه : المملوء بالنار .
وقال ابن عباس : المسجور : الذي ذهب ماؤه ، وسجره : ذهب مائه حين يفجر « 6 » .
وعن ابن عباس أيضا المسجور : المحبوس « 7 » .
وعن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 8 » قال : هو بحر تحت العرش « 9 » .
ثم قال :
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ
« 10 »
ما لَهُ مِنْ دافِعٍ
[ 6 - 7 ] أي : هو كائن ليس له راد يرده عن « 11 » الكفار يوم القيامة ، " وإنّ " هي جواب القسم .
قوله :
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
إلى قوله :
وَلا تَأْثِيمٌ
الآيات [ : 9 - 21 ] .
هامش
( 1 ) ع : " رضي اللّه عنه " .
( 2 ) ع : " علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 12 ، وتفسير القرطبي 17 / 61 ، والدر المنثور 7 / 630 .
( 4 ) ع : " المملو " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 16 ، وزاد المسير 8 / 47 ، وابن كثير 4 / 241 ، والدر المنثور 7 / 630 ، وتفسير الغريب .
( 6 ) انظر : العمدة 283 ، وجامع البيان 27 / 12 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 12 ، وتفسير القرطبي 17 / 62 ، والدر المنثور 7 / 629 .
( 8 ) ع : " عنه أنه قال " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 12 ، وتفسير القرطبي 17 / 62 ، والدر المنثور 9 / 629 .
( 10 ) ع : " لواقع ، يقول ذلك لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 11 ) ح : " على " .