قال « 1 » : البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا « 2 » " .
وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح « 3 » وهو بحيال الكعبة من فوقها « 4 » حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون فيه أبدا « 5 » .
وعنه « 6 » قال : هو في السماء السادسة .
وعن ابن عباس أنه قال : هو بيت حذاء العرش « 7 » .
وقوله :
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
[ 4 ] يعني به السماء « 8 » . كقوله :
وَجَعَلْنَا / السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً
« 9 » وقوله :
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ .
قال مجاهد : المسجور الموقد « 10 » ، ومثله
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
« 11 » أي : أوقدت من شجرة التنور إذا أوقدت « 12 » ، وهو قول ابن زيد « 13 » .
هامش
( 1 ) ع : " قال هذا البيت " .
( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب : بدء الخلق ، باب : ذكر الملائكة صلوات اللّه عليهم 4 / 76 . وانظر :
تحفة الأشراف 9 / 316 . وهو في جامع البيان 27 / 11 ، وابن كثير 4 / 240 .
( 3 ) ح : " الصراح " وهو تصحيف .
( 4 ) ح : " من فوقه " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 10 ، وابن كثير 4 / 240 ، والدر المنثور 7 / 628 .
( 6 ) ع : " وعنه أنه قال " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 11 ، وتفسير القرطبي 17 / 61 ، وزاد المسير 8 / 47 ، والدر المنثور 8 / 47 .
( 8 ) انظر : زاد المسير 8 / 47 ، وتفسير الغريب 424 .
( 9 ) الأنبياء : 32 .
( 10 ) ع : " الموقود " .
( 11 ) التكوير : 6 .
( 12 ) ع : " وقته " وهو تحريف .
( 13 ) انظر : جامع البيان 27 / 11 ، وزاد المسير 8 / 48 .