ثم قال :
وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ
أي : وما كانوا يقدرون على « 1 » أن يستقيدوا « 2 » ممن عاقبهم .
قال قتادة : معناه : وما كانت لهم قوة يمتنعون بها من العقوبة « 3 » .
ثم قال :
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
[ 46 ] من نصب " قوما " عطفه على الهاء ، والميم في فأخذتهم « 4 » الصاعقة أي : أخذتهم وأخذت قوم نوح « 5 » .
وقيل التقدير : وأهلكت « 6 » قوم نوح « 7 » .
وقيل التقدير : وأذكر قوم نوح « 8 » .
وقيل هو معطوف على الهاء في قوله :
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ
أي : أخذنا فرعون وجنوده وأخذنا قوم نوح ؛ لأن الفريقين ماتوا بالغرق « 9 » .
ومن « 10 » خفض عطفه على عاد ، وفي عاد « 11 » ، وفي قوم نوح ، والتقدير على
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " يستقتدوا " وهو تحريف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 5 ، والبحر المحيط 8 / 141 .
( 4 ) ع : " أخذتهم " .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في الكشف 2 / 289 ، وإعراب النحاس 4 / 248 ، والحجة 332 ، والبحر المحيط 8 / 141 .
( 6 ) ع : " وأهلكنا " .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 248 ، والبحر المحيط 8 / 141 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 248 ، والبحر المحيط 8 / 141 .
( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 691 ، وإعراب النحاس 4 / 248 ، والكشاف 4 / 404 ، وتفسير القرطبي 17 / 52 ، والبحر المحيط 8 / 141 .
( 10 ) ساقط من ع .
( 11 ) ع : " أي وفي عاد " .