وعن ابن عباس في " مسومة " أنها المعلمة « 1 » بعلامة تعرف بها الملائكة أنها للمسرفين في المعاصي « 2 » .
وقيل : إنه كان مكتوب على كل حجر أسم من يهلك به « 3 » .
ثم قال :
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
[ 35 ] أي : من كان في قرية لوط وهي " سدوم « 4 » " وهم لوط وابنتاه ، أنجاهم اللّه مع لوط . وجاز إضمار القرية ولم « 5 » يجر لها ذكر ؛ لأن المعنى مفهوم . وقيل الهاء في « 6 » " فيها " للجماعة .
فَما وَجَدْنا فِيها
أي : في القرية
غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وهو « 7 » بيت لوط .
قال ابن زيد : ما كان مع لوط مؤمن واحد ، وعرض عليهم أن ينكحوا بناته رجاء « 8 » أن يكون له منهم عضد يعينه ( ويدفع « 9 » عنه ) ،
قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ
« 10 »
بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ :
يريد النكاح فأبوا عليه .
هامش
( 1 ) ع : " العلمة " .
( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 140 .
( 3 ) انظر : البحر المحيط 8 / 40 .
( 4 ) هي مدينة من مدائن قوم لوط ، وهي وما حولها : المؤتفكات ، وكانت خمس قريات ، وسدوم هي القرية العظمى ، وهي كلها خراب لا أنيس بها ، وإلى أهلها أرسل اللّه سبحانه نبيه لوط عليه السّلام ، وهي القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان لأنها رجمت . انظر :
تاريخ الطبري 1 / 325 - 343 ، والروض المعطار ص : 308 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ح : " وهي " .
( 8 ) ح : " رجي " .
( 9 ) ح : " يعينه منه " وهو تحريف .
( 10 ) ح : " وقرأ " وهو تحريف .