ما سلككم في سقر .
وعن ابن عباس : فتنتكم ؛ أي : تكذيبكم ، أي : عقاب تكذيبكم « 1 » .
ثم قال : تعالى ذكره « 2 » :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
[ 15 ] أي : إن الذين اتقوا ربهم بطاعته واجتناب معاصيه في الدنيا في بساتين « 3 » وعيون ماء في الآخرة .
ثم قال :
- آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
[ 16 ] أي : آخذين في الدنيا ، وعاملين بما أفترضه عليهم ربهم من فرائضه وطاعته .
قال ابن عباس : آخذين ما أتاهم ربهم ، قال : الفرائض « 4 » .
وقيل معناه آخذين ما أتاهم ربهم في الجنة ، وهو حال من المتقين في القولين جميعا إلا أنك « 5 » إذا جعلته في الجنة ، كانت حالا مقدرة « 6 » .
ثم قال :
إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ
أي : كانوا في الدنيا قبل دخولهم الجنة محسنين في أعمالهم الصالحة « 7 » لأنفسهم « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 121 ، وتفسير القرطبي 17 / 35 ، وزاد المسير 8 / 30 .
( 2 ) ع : " جل ذكره " .
( 3 ) ع : " لبسات " وهو تحريف .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 121 ، وتفسير القرطبي 17 / 35 ، وزاد المسير 8 / 31 . وابن كثير 4 / 234 .
( 5 ) ع : " ولا انك " : وهو تحريف .
( 6 ) انظر : ابن كثير 4 / 234 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1179 .
( 7 ) ع : " الصالحات " .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 238 .