بهذا القرآن مكذب « 1 » به « 2 » . )
قال الحسن :
لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ
: ( أي : في أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 3 » .
قال ( ابن زيد « 4 » ) : اختلافهم أن بعضهم يقول هو سحر ، وبعضهم يقول غير ذلك « 5 » .
ثم قال :
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
[ 9 ] أي : يصرف عن الإيمان بهذا القرآن من صرف عنه في اللوح المحفوظ . قاله الحسن « 6 » .
وقيل : معناه يصرف عن الإيمان ناسا / إذا أرادوه « 7 » بقولهم وكذبهم من صرف ؛ لأنهم يقولون لمن أراد الإيمان هو سحر وكهانة ، فيصرف عن الإيمان « 8 » .
ثم قال :
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
[ 10 ] .
قال ابن عباس : معناه لعن المرتابون « 9 » .
قال ابن زيد : قتل « 10 » الخراصون يخرصون « 11 » الكذب ، يقولون شاعر ساحر
هامش
( 1 ) ع : " إي إن منكم مصدقا بهذا القرآن مكذبا به " .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 83 ، وإعراب النحاس 4 / 236 ، وتفسير القرطبي 17 / 33 ، وزاد المسير 8 / 29 ، والبحر المحيط 8 / 134 .
( 3 ) ع : " أو في أمر النبي عليه السّلام " .
( 4 ) ح : " أبو زيد " : وهو تحريف .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 118 ، وزاد المسير 8 / 29 .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 83 ، وجامع البيان 26 / 119 ، وإعراب النحاس 4 / 236 ، وتفسير القرطبي 17 / 33 ، والبحر المحيط 8 / 134 ، وتفسير الغريب 420 .
( 7 ) ع : " رأوه " .
( 8 ) انظر : البحر المحيط 8 / 135 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 119 ، وإعراب النحاس 4 / 236 ، وتفسير القرطبي 17 / 33 ، وابن كثير 4 / 233 .
( 10 ) ساقط من ع .
( 11 ) ح : " الخير صون " .