وحكى عن العرب : جبره على الأمر ، فجبّار من هذا « 1 » .
وقد يقال أجبره بمعنى جبره ، لكن الجبار من جبره مأخوذ « 2 » .
ثم قال :
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
أي : فذكر يا محمد بهذا القرآن من يخاف وعيدي الذي أوعدته من عقابي .
قال ابن عباس : قالوا يا رسول اللّه لو خوفتنا ، فنزلت
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 3 / 81 ، وجامع البيان 26 / 115 ، وإعراب النحاس 4 / 234 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 234 ، وتفسير الغريب 419 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 115 وتفسير القرطبي 17 / 28 ، والدر المنثور 7 / 613 ، ولباب النقول 205 .