ثم قال :
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
[ 4 ] « 1 » أي « 2 » : ورب الملائكة المقسمات بأمر اللّه الأمر من عنده بين خلقه « 3 » .
قال الفراء :
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
[ 5 ] يعني : الملائكة ( تأتي بأمر مختلف ) « 4 » جبريل / صاحب « 5 » الغلظة ، وميكائيل صاحب الرحمة ، وملك الموت يأتي بالموت ، فتلك قسمة « 6 » الأمر ، والجواب عن هذه الأقسام :
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ( 2 ) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ
« 7 » يعني : البعث والجزاء ، والجنة والنار .
قال أبو الطفيل « 8 » : شهدت علي بن أبي طالب « 9 » يخطب وهو يقول : سلوني « 10 » فو اللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا أعلمتكم به ، وسلوني « 11 » عن كتاب
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ح : " يعني أي " .
( 3 ) انظر : العمدة 281 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 225 ، وغريب القرآن وتفسيره 167 .
( 4 ) ح : " بأمر تأتي مختلف " وانظر : تفسير الغريب 420 .
( 5 ) ح : " حاجب " وهو تحريف .
( 6 ) ع : " قسمت " وهو خطأ .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 82 ، وزاد المسير 8 / 28 .
( 8 ) هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير ، الليثي الكناني ، القرشي شاعر كنانة ، وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة فيها ، ولد يوم وقعة أحد ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تسعة أحاديث ، روى عن أبي بكر وعمر وعئلي ومعاذ وحذيفة وابن مسعود ، وعنه الزهري وقتادة وعكرمة وغيرهم ( ت 100 ه ) ، انظر : طبقات ابن سعد 5 / 157 ، وتهذيب التهذيب 5 / 82 ، والإصابة 4 / 113 ، وخزانة البغدادي 2 / 91 .
( 9 ) بزيادة " رضي اللّه عنه " .
( 10 ) ح : " اسئلوني " .
( 11 ) ح : " واسئلوني " .