ثم قال : /
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
[ 45 ] أي : نحن أعلم يا محمد بما يقول هؤلاء المشركون « 1 » من كذبهم على اللّه سبحانه « 2 » ، وتكذيبهم بآياته ، وإنكارهم « 3 » للبعث ، ولست يا محمد [ عليهم ] « 4 » بمسلط على أن تجبرهم على الإيمان ، إنما أنت منذر « 5 » .
قال الفراء : " وضع الجبّار في موضع السلطان من الجبرية " « 6 » .
ثم « 7 » قال مجاهد : وما أنت عليهم بجبار : أي : لست تتجبر عليهم ، وهو معنى قول قتادة « 8 » . وجبار من أجبرته على كذا ، وحكى أهل اللغة « 9 » أن العرب لا تأتي بفعال من أفعلت ، إنما تأتي به من فعلت غير حرف ، وأخرجا فعّال من أفعلت ، وهو درّاك من أدركت « 10 » ، وهو شاذ « 11 » .
هامش
( 1 ) ع : " المشركين " : وهو خطأ .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " وإنضارهم البعث " : وهو تحريف .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) انظر : العمدة 280 .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 81 ، وجامع البيان 26 / 115 ، وإعراب النحاس 4 / 234 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) انظر : تفسير مجاهد 616 ، وجامع البيان 26 / 115 ، وإعراب النحاس 4 / 234 وابن كثير 26 / 232 . والدر المنثور 7 / 612 .
( 9 ) ع : " اللغت " وهو خطأ .
( 10 ) ح : ( وخرجا فقال من أفعلت وهو إدراك من دارك ) وهو تحريف .
( 11 ) جاء في اللسان نقلا عن الفراء " لم أسمع فعالا من أفعل إلا في حرفين وهو جبار من أجبرت ودراك من أدركت " .
راجع ذلك في اللسان 1 / 394 ، ومعاني الفراء 3 / 31 ، وإعراب النحاس 4 / 234 وزاد المسير 8 / 25 .