يعيينا ذلك ، بل نحن قادرون عليه .
ثم قال :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ .
أي : بل هم في شك من إعادة الخلق بعد فنائهم « 1 » فلذلك أنكروا البعث بعد الموت « 2 » .
ثم قال :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
[ 16 ] أي : ما تحدثه به نفسه لا تخفى « 3 » عليه سرائره .
وقيل : هو مخصوص بآدم عليه السّلام « 4 » وما وحرمت به « 5 » نفسه من أكل الشجرة التي نهي عنها ، ثم هي عامة في جميع الخلق لا يخفى « 6 » عليه « 7 » شيء من وسواس « 8 » أنفسهم إليهم « 9 » .
ثم قال :
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
أي : ونحن أقرب إلى الإنسان من فتل « 10 » العاتق .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " موتهم " .
( 3 ) ح : " يخفى " .
( 4 ) ع : " في آدم " .
( 5 ) ع : " وما وسوسة له " وهو خطأ .
( 6 ) ع : " يخفا " وهو خطأ .
( 7 ) ع : " على اللّه " .
( 8 ) ع : " وساوس " .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 8 .
( 10 ) ع : " حبل " ، وهي كذلك في البحر المحيط " فتل العاتق " 8 / 123 .
وكذا في اللسان مادة " عتق " .