قال قتادة وغيره : المتلقيان « 1 » الملكان الحافظان على الإنسان جميع أعماله وألفاظه « 2 » .
قال مجاهد : الذي عن اليمين يكتب الحسنات ، والذي عن الشمال يكتب السيئات « 3 » .
ثم قال :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
[ 18 ] .
أي : ما يلفظ بكلام من خير أو شر إلا كتب عليه ، قاله عكرمة وغيره « 4 » .
قال الحسن وقتادة : يكتب الملكان ما يلفظ به من جميع الأشياء « 5 » .
قال سفيان : بلغني أن « 6 » كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات فإذا أذنب قال لا تعجل لعله يستغفر « 7 » .
وروي « 8 » : أن اللّه جل ذكره جعل لصاحب اليمين على صاحب الشمال سلطانا يطيعه به ، فإذا كان الليل قال : صاحب اليمين لصاحب الشمال ألاقيك ، أطرح أنا حسنة واطرح أنت عشر سيئات ، حتى يصعد صاحب الحسنات لا سيئات « 9 » معه .
هامش
( 1 ) ح : " الملتقيان " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 100 .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 614 ، وجامع البيان 26 / 100 ، والدر المنثور 7 / 593 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 100 ، وتفسير القرطبي 17 / 11 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 100 .
( 6 ) ع : " أنا " وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 100 .
( 8 ) ح : " روي " .
( 9 ) ح : " سيئة " .