ماء ينبت به الناس كما [ ينبت به الزرع ، أي : كما أحيينا هذه الأرض بعد موتها فأخرجنا فيها النبات والزرع بالمطر ] « 1 » . كذلك يبعث « 2 » عليكم مطرا فتحيون للبعث يوم القيامة .
ثم قال « 3 » :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
[ 12 ] « 4 » أي : كذبت قبل قومك يا محمد قوم نوح .
وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
أصحاب الأيكة : قوم شعيب .
والرس : بير قتل فيها صاحب يس ، قاله الضحاك « 5 » .
وقال كعب : أصحاب الأخدود ، وهم الذين أرسل إليهم اثنان وعزز بثالث ، قال : والرس : الأخدود « 6 » .
قال قتادة : الأيكة : الشجر الملتف « 7 » . « 8 »
قال عبد اللّه بن سلام : كان تبع رجل من العرب ظهر على الناس فاختار فتية « 9 » من الأحبار فاستبطنهم واستدخلهم حتى أخذ منهم وتابعهم فاستنكر ذلك قومه
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ع : " فبعث " .
( 3 ) ع : " تعالى جل ذكره " .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 97 .
( 6 ) ع : " والأخدود " .
( 7 ) ع : " المتلف " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 97 .
( 9 ) ح : " فيه " وهو تحريف .