قوله « 1 » :
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .
[ أي : أعدلوا في حكمكم بينهم
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 2 » العادلين في أحكامهم .
يقال قسط الرجل : إذا جار ، وأقسط إذا عدل « 3 » .
ثم قال :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 4 » [ 10 ] .
أي : إنما المؤمنون إخوة في الدين فأصلحوا بينهم إذا اقتتلوا بأن تحملوهم على حكم كتاب اللّه عزّ وجل « 5 » .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أي : وخافوه في حكمكم فلا تحيفوا « 6 » .
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
أي : افعلوا ذلك ليرحمكم ربكم .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ
[ 11 ] .
أي : لا « 7 » يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين لعل ( المستهزئ منه خير من الهازئ ) « 8 » ، وكذلك النساء .
" وقوم " في كلام العرب يقع للمذكرين خاصة ، ويجوز أن يكون فيهم نساء على المجاز .
هامش
( 1 ) ع : " وقوله " .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) انظر : الكامل للمبرد 3 / 388 ، والصحاح 3 / 1152 ، واللسان 3 / 85 ، والقاموس المحيط 2 / 379 .
( 4 ) ع : " زيادة "فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ع : " فلا تخيبوا " .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " المهزئ به خير من الهازئ " .