قوله :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
إلى قوله :
تَوَّابٌ رَحِيمٌ
الآيات [ 9 - 12 ] .
طائفتان عند البصريين / رفع بفعلهم ، والتقدير : وإن اقتتل طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما « 1 » .
وهما رفع بالابتداء عند الكوفيين ، والخبر : اقتتلوا « 2 » ، وله نظائر ( كثيرة في القرآن « 3 » ) وقد تقدم ذكرها ، وسيأتي « 4 » نظائرها فيما بعد إن شاء اللّه والمعنى : أصلحوا بينهما أيها المؤمنون بالدعاء إلى كتاب « 5 » اللّه وسنة رسوله .
فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ .
أي : فإن أبت إحداهما الرضا بحكم اللّه عزّ وجل « 6 » وحكم رسوله « 7 » فقاتلوا الفئة التي أبت وبغت حتى ترجع إلى أمر اللّه « 8 » ، فإن رجعت الباغية إلى حكم اللّه بعد قتالكم إياها ،
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 212 .
( 2 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 680 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 383 .
( 3 ) ع : " في القرآن كثير " .
( 4 ) ع : " وستأتي " .
( 5 ) ع : " كتب " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " الرسول " .
( 8 ) انظر : غريب القرآن وتفسيره 165 .