روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، وهو قول مجاهد وقتادة « 2 » ، والضحاك وعكرمة وعطاء وابن عمر وابن زيد « 3 » .
وزاد عطاء فقال : هي لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه « 4 » .
وقال الزهري : كلمة التقوى بسم اللّه الرحمن الرحيم « 5 » وهو قول المسور ومروان « 6 » لأن المشركين منعوا علي بن أبي طالب « 7 » أن يكتب في كتابه الصلح : " بسم اللّه الرحمن الرحيم " .
وعن مجاهد وعطاء أنها : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير « 8 » . وفي قراءة عبد اللّه " وكانوا أهلها وأحق [ بها ] " « 9 » .
ثم قال :
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
أي : لا يخفى عليه شيء من جميع أحوالكم .
ثم قال :
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا
« 10 »
بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
[ 27 ] .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي في كتاب : التفسير - باب : تفسير سورة الفتح 5 / 62 ، ( رقم 3318 ) والطبراني في الكبير من مسند أبي بن كعب 1 / 168 ( رقم 536 ) .
( 2 ) ع : " الضحاك وقتادة ومجاهد " .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 608 ، وجامع البيان 26 / 67 ، وتفسير القرطبي 16 / 289 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 67 ، وهو قول عطاء الخراساني في زاد المسير 7 / 442 ، وتفسير القرطبي 16 / 289 ، وابن كثير 4 / 195 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 67 ، وزاد المسير 7 / 442 ، وتفسير القرطبي 16 / 289 ، وابن كثير 4 / 195 .
( 6 ) ع : " ومرولات " وهو تحريف .
( 7 ) ع : " بزيادة " : " رضي اللّه عنه " .
( 8 ) انظر : تفسير سفيان الثوري 278 ، وجامع البيان 26 / 67 ، وزاد المسير 7 / 442 ، وتفسير القرطبي 16 / 289 .
( 9 ) ساقط من ح ، ولم أجد لهذه القراءة سندا فيها توفر لدي من كتب القراءات .
( 10 ) ع : " الرءيا " .