الدية . والباء في « 1 » " بغير " متعلقة " فتطئوهم " « 2 » ، " وأن " في قوله " أن تطئوهم " بدل من رجال بدل الاشتمال وقيل هي بدل من الهاء ، والميم في « 3 » " تعلموهم " والمعنى يرجع إلى شيء واحد : لسلطكم اللّه عليهم ، فجواب " لولا " محذوف دل عليه الكلام « 4 » . /
والتقدير لولا « 5 » أن تطئوا رجالا مؤمنون ( ونساء مؤمنات ) « 6 » لم تعلموهم لأذن اللّه لكم في دخول مكة ، ولسلطكم عليهم ولكنه تعالى حال بينكم وبين ذلك « 7 » .
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
أي : لم يأذن لكم في قتالهم وقتلهم ليسلم من كفار مكة من قدر اللّه له أن يسلم فيدخل في « 8 » رحمة اللّه .
وقيل المعنى : لولا رجال مؤمنون في أصلاب المشركين وأرحام المشركات ونساء مثل ذلك لعذبنا الذين كفروا .
ثم قال / :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
أي : لو زال من بمكة
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " فتطئوهم " .
( 3 ) ع : " من " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 65 ، وإعراب النحاس 4 / 202 ، والبيان في إعراب القرآن 2 / 1167 ، وروح المعاني 26 / 114 ، وإملاء ما من به الرحمن 2 / 125 .
( 5 ) ع : " ولولا " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 678 ، وإعراب النحاس 4 / 202 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 378 ، والكشاف 9 / 342 .
( 8 ) ع : " فيدخل اللّه في رحمته " .