قال مجاهد : هي من لدن نزلت هذه الآية إلى اليوم « 1 » .
وحكى ابن زيد عن أبيه : أنها مغانم خيبر « 2 » .
ثم قال :
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ .
قال قتادة : هي « 3 » غنائم خيبر عجلت ، والمؤخرة كل غنيمة يغنم [ المؤمنون ] « 4 » من ذلك الوقت إلى أن تقوم الساعة « 5 » .
وقال ابن عباس « 6 » :
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
هو « 7 » الصلح الذي كان بين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » وقريش « 9 » ودلّ على ذلك قوله :
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
أي : وكف أيدي المشركين عنكم أيها المؤمنون بالحديبية .
روي : أن المشركين « 10 » بعثوا عروة بن مسعود الثقفي « 11 » « 12 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » لما
هامش
( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 608 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، وتفسير القرطبي 16 / 278 .
( 3 ) ع : " هو " .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، والدر المنثور 7 / 525 .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " وهو " .
( 8 ) ع : " عليه السّلام " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 56 ، وتفسير القرطبي 16 / 278 .
( 10 ) ع : " والمشركون " .
( 11 ) ع : " المثقفي " وهو تحريف .
( 12 ) عروة بن مسعود بن معتب الثقافي صحابي مشهور ، كان كبير في قومه بالطائف ، قتله أحد أهل الطائف بسهم . انظر : الاستيعاب 3 / 1066 ، والإصابة 2 / 477 ، وأنساب العرب 266 - 267 ، الأعلام 4 / 227 .
( 13 ) ع : " عليه السّلام " .