على عثمان وكان النبي عليه السّلام أرسله إلى المشركين بمكة في عقد الصلح وإعلامهم أنه إنما جاء « 1 » ليعتمر معظما للبيت وللحرم « 2 » فأبطأ عثمان ، فقيل قد قتل فبايع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أصحابه على قتالهم ثم بلغه أن عثمان سالم لم يقتل وهي بيعة الرضوان ، وكانت الشجرة سرة « 3 » فكان الذين « 4 » بايعوه ألفا وأربع مائة « 5 » ، وقيل ألفا وخمس مائة « 6 » ، وقيل ألف وثلاث مائة « 7 » ، وقيل ألف وست مائة .
وقال ابن عباس : كانوا ألفا وخمس مائة وخمسة وعشرين « 8 » « 9 » .
وقوله :
فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ
أي : علم اللّه ما في قلوب المؤمنين من صدق النية في مبايعتهم والوفاء بذلك :
فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
[ أي ] « 10 » : فأنزل اللّه الطمأنينة عند علمه بصدق فعلهم عليهم .
قال قتادة : / أنزل عليهم الصبر والوقار « 11 » .
هامش
( 1 ) ع : " جاءهم " .
( 2 ) ح : " وللحرام " .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 3 / 62 .
( 4 ) ع : " وكان الذي " .
( 5 ) وهو قول البراء وسلمة بن الأكوع وجابر ومعقل بن يسار في زاد المسير 7 / 422 ، والدر المنثور 7 / 522 .
( 6 ) وهو قول جابر وقتادة في جامع البيان 26 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 .
( 7 ) وهو قول عبد اللّه بن أبي أوفى في جامع البيان 25 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 .
( 8 ) ح : " وعشرون " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 55 ، وزاد المسير 7 / 422 .
( 10 ) ساقط من ح .
( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 55 .