وقال الطبري معناه : وليكون « 1 » كف أيدي اليهود عن عيالكم عبرة للمؤمنين وهو قول قتادة « 2 » .
ثم قال :
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
أي : ويرشدكم اللّه « 3 » أيها المؤمنون طريقا واضحا لا اعوجاج « 4 » فيه وهو أن تتقوا « 5 » في أموركم كلها ربكم ، إذ هو الحائط عليكم ولعيالكم .
ثم قال :
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
« 6 » [ 21 ] [ أي : وعدكم فتح بلدة أخرى لم تقدروا عليها ] « 7 » .
قال ابن عباس وابن أبي ليلى والحسن : هي فارس والروم « 8 » .
وعن ابن عباس أيضا : هي خيبر ، وقاله الضحاك وابن زيد وابن إسحاق « 9 » .
وقال قتادة : هي مكة قد أحاط اللّه بها أي : بأهلها « 10 » .
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
أي : لم يزل ذا قدرة على كل شيء .
ثم قال :
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
[ 22 ] أي : ولو قاتلكم يا أهل بيعة
هامش
( 1 ) ع : " ولتكون " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وإعراب النحاس 4 / 201 .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ع : " لاعواج " .
( 5 ) ح : " تتقوى " .
( 6 ) ع : " بزيادة " قد أحاط اللّه بها " .
( 7 ) ساقط من ح .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 57 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 58 ، وتفسير القرطبي 16 / 279 ، وابن كثير 4 / 192 والدر المنثور 7 / 526 ، وتفسير الغريب 413 .