ثم قال « 1 » :
وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً
[ 5 ] .
أي : وإذا جمع الناس لموقف الحشر كانت آلهتهم لهم أعداء ؛ لأنهم يتبرءون منهم ، وهو قوله :
وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ
« 2 »
.
لأن الآلهة تقول يوم القيامة : ما أمرناهم « 3 » بعبادتنا ولا شعرنا بفعلهم ، وهو قوله تعالى :
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا
« 4 »
يَعْبُدُونَ
« 5 » .
ثم قال :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
[ 6 ] .
أي : وإذا تقرأ عليهم آيات الكتاب واضحات البرهان أنها حق من عند اللّه ، قالوا للحق لما جاءهم ، وهو القرآن : هذا سحر مبين « 6 » أي : ظاهر لمن تأمله وسمعه « 7 » ، قالوا : هذا القرآن يخدع من سمعه كفعل السحر .
ثم قال :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
[ 7 ] .
أي : يقول هؤلاء المشركون : اختلق محمد هذا القرآن . فقل « 8 » لهم يا محمد : إن « 9 » افتريته ؛ أي : إن اختلقته من عند نفسي كذبا على اللّه سبحانه « 10 » فلستم تغنون عني من عذاب اللّه عزّ وجل « 11 » شيئا إن عذبني على ذلك .
هامش
( 1 ) ع : " ثم قال تعالى " .
( 2 ) ع : " كافرون " وهو خطأ .
( 3 ) ع : " ما أمرنهم " وهو خطأ .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) القصص : 63 .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " وسمعه أنه سحر " .
( 8 ) ع : " أي قل لهم " .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) ساقط من ع .
( 11 ) ساقط من ع .