فيستقيم « 1 » بك إلى رضا ربك وإلى طريق الجنة .
وقوله :
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
[ 3 ] أي : ينصرك على أعدائك نصرا لا يغلبك « 2 » غالب ، وقيل معناه نصرا ذا عز لا ذل « 3 » معه .
ثم قال :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
[ 4 ] أي : جعل السكون والطمأنينة في قلوب المؤمنين إلى الإيمان باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ليزدادوا إيمانا « 5 » وتصديقا « 6 » مع تصديقهم . قال ابن عباس : السكينة الرحمة ، وقال : بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » بشهادة أن لا إله إلا اللّه فلما صدق بها المؤمنون زادهم الصلاة ، فلما صدقوا بها زادهم الصيام ، فلما صدقوا زادهم الزكاة ، فلما صدقوا بها زادهم الحج ، ثم أكمل لهم دينهم ، فقال :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
« 8 » الآية .
قال ابن عباس : فأوثق إيمان « 9 » أهل السماوات والأرض وأصدقه وأكمله شهادة لا إله إلا اللّه « 10 » .
هامش
( 1 ) ع : " يستقيم " .
( 2 ) ع : " لا يغلبه " .
( 3 ) ع : " لا دل " : وهو تصحيف .
( 4 ) ساقط من ع ، وانظر : تفسير الغريب 412 .
( 5 ) ع : " ليزدادوا تصديقا " .
( 6 ) ح : " تصديق " : وهو خطأ .
( 7 ) ع : " عليه السّلام " .
( 8 ) المائدة : آية 4 ، وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 175 ، وتفسير القرطبي 16 / 264 ، والدر المنثور 7 / 514 .
( 9 ) ع : " فأوثق أهل الإيمان أهل السماوات " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 45 ، والدر المنثور 7 / 514 .