التي زجرنا اللّه « 1 » بها .
قال قتادة : الزاجرات كل ما زجر عنه « 2 » .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً .
يعني : الملائكة تتلو ذكر اللّه « 4 » وكلامه « 5 » ، قاله مجاهد والسدي « 6 » .
وقال قتادة : هو يتلى عليكم في القرآن من أخبار الأمم قبلكم « 7 » .
ثم قال :
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
أي : إن معبودكم واحد . وإن جواب القسم « 8 » .
ثم قال :
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
أي : مالك ذلك ومدبره .
وَرَبُّ الْمَشارِقِ
أي : ومالك مشارق الشمس ، ومدبرها في الشتاء والصيف ، وحذف ذكر المغارب لدلالة الكلام عليه لأن ذكر المشارق يدل على أن ثم مغارب .
قال السدي : المشارق ستون وثلاث مائة مشرق ، والمغارب مثلها عدد أيام
هامش
( 1 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 2 ) انظر : البحر المحيط 7 / 351 .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 5 ) ( ب ) : " كلامه تبارك وتعالى " .
( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 220 ، والجامع القرطبي 15 / 62 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 34 ، والدر المنثور 7 / 78 .
( 8 ) جاء في الجامع للقرطبي 15 / 61 : " ( والصافات ) قسم ، الواو بدل من الباء ، والمعنى : برب الصافات ، و ( الزاجرات ) عطف عليه . . ( إن الهكم لواحد ) جواب القسم " .