والرّجل يخفض ميزانه ويرفعه ، وتهيج بهه وهم كذلك
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
" « 1 » .
قال عبد اللّه بن عمر : ولينفخنّ « 2 » في الصّور ، والنّاس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم ، ( و ) « 3 » حتّى إنّ الّثوب ليكون بين الرّجلين يتساومان فما يرسله أحدهما من يده حتّى ينفخ في الصّور ، وهي التي قال اللّه عز وجلّ « 4 » :
ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
الآية « 5 » .
ومعنى قوله « 6 » :
وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
أي : لا يرجعون إلى أهلهم بعد موتهم أبدا .
وقيل : لا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم ، يموتون مكانهم ، وهو اختيار الطبري « 7 » .
وهو قول قتادة « 8 » .
هامش
( 1 ) أورده الطبري في جامع البيان 23 / 13 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 61 . وكلاهما أورده بلفظه عن قتادة . وأخرجه البخاري بمعناه عن أبي هريرة في كتاب الرقاق 7 / 191 ، ومسلم بمعناه أيضا عن أبي هريرة في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب قرب الساعة 8 / 210 .
( 2 ) ( ب ) : " لينفخن " .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " تعالى " .
( 5 ) انظر : الدر المنثور 7 / 61 .
( 6 ) ( ب ) : " قوله تعالى " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 14 - 15 .
( 8 ) المصدر السابق 23 / 14 .