نبلغ « 1 » إليكم ما أرسلنا به ( إليكم ) « 2 » ونبينه لكم . قال وهب : ثم عزز اللّه بثالث ، فلما دعته الرسل ونادته بأمر اللّه « 3 » وعابت دينه قالوا لهم :
إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ
أي : تشاء منا بكم ،
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ ،
« 4 » أي : لئن لم تسكتوا عما تقولون لنقتلنكم رجما ولنعذبنكم عذابا ( أليما ) « 5 » .
وتأول الفراء : أن الثالث أرسل قبل الاثنين ، وأنه شمعون « 6 » ولو كان كما قال لكان القرآن : فعززنا بالثالث « 7 » .
ومعنى :
فَعَزَّزْنا
فقوينا وشددنا ، وأصله من عزّني « 8 » إذا غلبني ، ومنه قوله :
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
« 9 » ، أي غلبني .
ثم قال ( تعالى ) « 10 » :
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ
أي : قالت لهم الرسل لما تشاءموا
هامش
( 1 ) ( ب ) : " يبلغ " .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 22 / 156 .
( 5 ) ساقط من ( ب ) .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 ، وإعراب النحاس 3 / 387 .
( 7 ) ( ب ) : " بثالث " .
( 8 ) في ( أ ) و ( ب ) عازني ( ولعل الصواب ما أثبت في المتن ) .
وقد جاء في للسان مادة " عزز " 5 / 378 عزّه يعزّه عزّا قهره وغلبه وفي التنزيل : " وعزني في الخطاب " اي : غالبني في الاحتجاج ، وقرأ بعضهم أو " عازني في الخطاب " أي غالبني " .
( 9 ) ص : آية 22 .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .