روح مؤمن حتى يسلم عليه « 1 » .
قال قتادة : تحية أهل الجنة السّلام « 2 » .
وقال البراء بن عازب في معناه : إن ( ملك ) « 3 » الموت لا يقبض روح المؤمن حتى يسلم عليه « 4 » .
قال الزجاج : هذا في الجنة ، واستشهد عليه بقوله تعالى « 5 » :
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
« 6 » ودليله أيضا قوله جل ذكره :
يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
« 7 » .
وفرق المبرد بين التحية والسّلام ، فقال : التحية تكون لكل دعاء ، والسّلام مخصوص ، ومنه « 8 »
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً
« 9 » .
ثم قال تعالى ذكره :
وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
أي : أعد لهم الجنة على طاعتهم له في الدنيا .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 319 ، والجامع للقرطبي 14 / 199 ، والدر المنثور 6 / 263 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 22 / 17 ، وأحكام الجصاص 3 / 361 ، والمحرر الوجيز 13 / 81 ، والدر المنثور 6 / 623 .
( 3 ) مثبت في طرة ( أ ) .
( 4 ) انظر : البحر المحيط 7 / 237 .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 230 ، والجامع للقرطبي 14 / 199 .
( 6 ) إبراهيم : آية 25 .
( 7 ) الرعد : آية 25 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 319 ، والبحر المحيط 7 / 238 .
( 9 ) الفرقان : آية 75 .