الرجل فمات .
وذكر عند مروان بن الحكم « 1 » [ هذا الحديث « 2 » ] فقال : لقد ذكر لي أن هذا الحوت قد أحاط بالسماوات السبع ومن تحت العرش .
وعن ابن عباس : أنهم هلكوا في ليلة واحدة كل « 3 » رجل منهم يميته سوى ميتة صاحبه .
قوله :
لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ
[ 97 ] إلى آخر السورة .
المعنى : ولقد نعلم يا محمد أنك يضيق صدرك بما يقول هؤلاء من تكذيبك ، فسبح بحمد ربك أي : افزع فيما نزل بك منهم إلى الشكر للّه [ عز وجلّ ] « 4 » والثناء عليه والصلاة ، يكفيك ما همك « 5 » من ذلك ، وكان النبي عليه السّلام إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة .
وقوله :
وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
[ 98 ] أي : « 6 » / من المصلين .
وقوله :
حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[ 99 ] أي : الموت « 7 » . ومعناه : اعبد ربك أبدا ، ولو لم
هامش
( 1 ) ق : " الحارث " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : " كان " .
( 4 ) ط : عز وجلّ .
( 5 ) ق : من أهمك .
( 6 ) ط : " أي أي " .
( 7 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم . انظر : تفسير مجاهد 419 وتفسير الثوري 163 ، وجامع البيان 14 / 47 ، وإعراب النحاس 2 / 390 ، والعمدة 175 .