وقيل : عني بذلك قوم صالح الذين تقاسموا على تبييت صالح وأهله ، وهم تسعة ، قاله ابن زيد « 1 » .
وقيل : هم قوم اقتسموا طريق مكة أيام مقدم الحاج بعثهم أهل مكة ليشيعوا « 2 » في كل ناحية عند كل من يقدم مكة [ من الناس « 3 » ] أن محمدا مجنون وأنه شاعر وأنه ساحر « 4 » .
قال ابن عباس : هم اثنا عشر رجلا من قريش اقتسموا على أعقاب مكة لمن يقدم مكة من الناس ليصدوهم عن نبي اللّه . فيقول بعضهم : هو كاهن ، وبعضهم « 5 » هو شاعر ، وبعضهم هو مجنون « 6 » .
وقيل : هم قوم أقسموا « 7 » ألا يؤمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ولا يفارقوا الانحراف عنه ، والطعن عليه .
هامش
( 1 ) انظر قوله في جامع البيان 14 / 63 .
( 2 ) " ط " : ليفشوا .
( 3 ) ساقط من " ط " .
( 4 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 63 .
( 5 ) " ق " : بعضهم بعضهم .
( 6 ) انظر هذا القول في معاني الفراء 2 / 91 .
( 7 ) " ق " : اقتسموا .