ثم قال [ تعالى « 1 » ] :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
[ 92 ] .
أي : فو ربك يا محمد لنسئلن هؤلاء الذين جعلوا القرآن عضين في الآخرة عما « 2 » كانوا يعملون في الدنيا « 3 » .
وقيل : معناه ، لنسئلن هؤلاء عن شهادة أن لا إله إلا اللّه . قاله : ابن عمر ومجاهد « 4 » .
قال ابن مسعود : والذي لا إله غيره ، ما منكم أحد إلا سيخلو اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر فيقول : ابن آدم [ ماذا « 6 » ] أخرك مني ؟ ابن آدم ما عملت فيما علمت ؟ ابن آدم ما ذا أجبت المرسلين « 7 » ؟ .
[ قال أبو العالية « 8 » : يسأل العباد كلهم عن خلتين يوم القيامة عن ما كانوا
هامش
( 1 ) ساقط من " ط " .
( 2 ) " ق " : كما .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 66 و 67 .
( 4 ) انظر : قولهما في : تفسير الثوري 162 وجامع البيان 14 / 67 ، والمحرر 10 / 52 وتفسير ابن كثير 2 / 866 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 67 ، وتفسير ابن كثير 2 / 866 ، وتفسير ابن مسعود 371 .
( 8 ) هو رفيع بن مهرا ، تابعي مفسر ، مقرئ ، سمع من عمر وعائشة ، وحدث عنه قتادة ، وأبو عمرو بن العلاء . وكانت وفاته سنة 90 ه . انظر : ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 112 ، وصفة الصفوة 3 / 211 وتذكرة الحفاظ 1 / 61 .