جعلها « 1 » بالياء على كل حال وجعل الاعراب في النون . [ قال « 2 » ] : وهي كثيرة في أسد وتميم وعامر « 3 » . توهموا أن الواو واو فعول « 4 » لما وقعت موضع حرف ناقص [ و « 5 » ] قلبوها ياء لأنها أخف من الواو وجعلوا الاعراب في النون . كما قال بعضهم سمعت « 6 » لغاتهم . فنصب ، وحق التاء الكسر في النصب والخفض كتاء " مسلمات " . لكن نصبها « 7 » في موضع النصب كما تقول : سمعت أصواتهم « 8 » .
فمن قال في التصغير عضيهة ، وجعله على عضين ، قال : فعلت به ما فعلت ببرة وبرين . وحذفت الهاء كما حذفتها من شفه وأصلها شفهة « 9 » وتصغيرها [ شفيهة . ومثله شاة وتصغيرها « 10 » ] شويهة ، وأصلها شاهه وجمعها شياه . كما تقول في شفه : شفاه .
ومن أخذه من عضيت أي : فرقت أعضى تعضية « 11 » فهو من قول الشاعر :
" وليس دين اللّه بالمعضى « 12 » "
أي بالمفرق « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : جعله .
( 2 ) ساقط من " ط " .
( 3 ) ق : عفرت .
( 4 ) ق : فعلوا .
( 5 ) ساقط من " ق " .
( 6 ) في معاني الفراء 2 / 93 " سمعنا " .
( 7 ) ق : نصيبها .
( 8 ) انظر هذا القول في معاني الفراء 2 / 92 - 93 وإعراب النحاس 2 / 389 .
( 9 ) ق : شفيهة وط : شفه والتصويب من جامع البيان .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : بغيضة .
( 12 ) ق : بالمعضل . والبيت لرؤبة في ديوانه من أرجوزة له يمدح بها تميما وسعدا ونفسه . والبيت هو ال 51 فيها انظر : ديوان رؤبة 41 . وانظر مجاز القرآن 1 / 355 ، وغريب القرآن 239 ، وجامع البيان 14 / 65 واللسان " عضا " .
( 13 ) ط : بالمعنى .