أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا « 1 » .
فالمعنى : لا تتمنين ما جعلنا من زينة الدنيا متاعا للأغنياء من قومك المشركين
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ .
أي : على ما متعوا به من ذلك . فعجل « 2 » لهم في الدنيا فإن لك « 3 » في الآخرة مما « 4 » هو خير لك من ذلك « 5 » .
ومعنى :
أَزْواجاً مِنْهُمْ
أمثالا منهم ، يعني : الأغنياء منهم « 6 » . والأزواج في اللغة :
الأصناف « 7 » .
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 88 ] .
أي : ألن جانبك لمن آمن بل وقربهم من نفسك « 8 » . والجناحان من ابن آدم جنبناه ، والجناحان الناحيتان « 9 » ، ومنه قول اللّه تعالى
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
« 10 » .
هامش
( 1 ) أخرج هذا الأثر عن ابن عيينة بن جرير في جامع البيان 14 / 60 ، وانظر : أيضا الكشاف 2 / 398 .
( 2 ) " ق " : فجعل .
( 3 ) " ط " : ذلك .
( 4 ) " ط " : ما .
( 5 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 60 .
( 6 ) وهو قول مجاهد . انظر : تفسير مجاهد 418 وجامع البيان 14 / 61 .
( 7 ) انظر : هذا القول في غريب القرآن 239 والقاموس ( زوج ) . واللسان ( زوج ) .
( 8 ) وهو قول الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 186 وإعراب النحاس 2 / 389 .
( 9 ) انظر : اللسان ( جنح ) .
( 10 ) طه : 22 .