نعت لمصدر تطلع « 1 » أي تطلع طلوعا مثل غروبها وفيه بعد « 2 » .
ويجوز أن يكون المعنى لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك ، أي مثل أولئك الذين وجدهم في غروب « 3 » الشمس . فقيل له إما أن تعذب وإما ان تتخذ فيهم حسنا فقال : فيهم مثل قوله الأول . فالمعنى وكان شأنه مع هؤلاء كشأنه مع الذين [ وجدهم ] « 4 » عند غروب « 5 » الشمس . وحذف الجملة لدلالة كذلك « 6 » عليها .
وقيل : هي في موضع رفع على معنى : " الأمر كذلك " ، أو على معنى حكمهم مثل حكم أولئك الذين تغرب « 7 » عليهم الشمس . والوقف على " كذلك " حسن في هذا الوجه « 8 » .
ثم قال :
وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً
[ 88 ] .
أي : بما عند مطلع الشمس علما لا يخفى علينا من أحوالهم وأحوال غيرهم شيء « 9 » .
ثم قال :
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ
[ 89 - 90 ] .
هامش
( 1 ) ط : " وتطلع " .
( 2 ) وأجازه النحاس انظر إعراب النحاس 2 / 472 .
( 3 ) ط : " مغرب " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : " مغرب " .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : " تغربت " .
( 8 ) ط : " في كل هذه الوجوه " وانظر القول في الوقف في القطع والإئتناف 450 ، والمكتفى 372 .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 14 .