ومن نصب ولم ينون فعلى هذه « 1 » التقديرات « 2 » أيضا إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهي قراءة ابن عباس ومسروق « 3 » .
و « 4 » معنى الآية : وأما من صدق اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » ، وعمل بطاعته [ سبحانه ] « 6 » فله عند اللّه الحسنى وهي الجنة ،
جَزاءً
أي : ثوابا على إيمانه « 7 » .
ومعنى
جَزاءً الْحُسْنى
في قراءة من أضاف ، أن الحسنى الجنة ، ولكن جعله مثل
دِينُ الْقَيِّمَةِ
« 8 »
وَلَدارُ
« 9 »
الْآخِرَةِ
« 10 » .
وقوله :
وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
[ 86 ] .
هامش
( 1 ) ق : هذا .
( 2 ) ط : التقدير بدأت .
( 3 ) انظر قراءتهما في إعراب النحاس 2 / 471 ، والمشكل 2 / 48 والجامع 11 / 36 ومسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ، أبو عائشة تابعي ثقة من أهل اليمن ، كان عالما بالفتيا .
توفي سنة 63 ه . انظر ترجمته في الإصابة ت 8408 وتهذيب التهذيب 10 / 109 والأعلام 7 / 215 .
( 4 ) ق : هذا .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 13 .
( 8 ) البينة : 5 .
( 9 ) ساقط من نسختين .
( 10 ) يوسف : 109 وهو قول الفراء ، انظر معاني الفراء 2 / 159 وجامع البيان 16 / 13 وفيه :
" والوجه الثاني أن يكون معنيا بالحسنى الجنة ، وأضيف الجزاء إليها ، كما قال ( الآخرة ولدار ) والدار هي الآخرة ، وكما قالذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِوالدين هو القيمة " .