وقال : ابن جريج : جاءهم جيش فقال : لهم أهلها : لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا ، لا نبرح حتى تطلع الشمس ، ما هذه « 1 » العظام ؟ قالوا جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فهربوا فذهبوا هاربين في الأرض . قال : ابن جريج : لم يبنوا فيها بناء قط ، وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس ودخلوا البحر وليس في أرضهم جبل « 2 » .
قال : قتادة : كانوا في مكان لا يستقر فيه البناء ، ويكونوا في أسراب « 3 » إذا طلعت الشمس حتى إذا زالت خرجوا إلى معائشهم « 4 » .
وقال : الحسن : كانوا إذا طلعت الشمس عليهم يغورون « 5 » في المياه ، فإذا غربت الشمس خرجوا كما ترعى « 6 » البهائم « 7 » . وقال : قتادة يقال : لهم الزنج « 8 » .
وقوله : " كذلك " الكاف في موضع خفض أي قوم
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً
[ 87 ] مثل ذلك القبيل الذي عند مغرب الشمس .
وقيل : هي في موضع نصب نعت لسبب أي ثم اتبع سببا مثل اتباعه الأول : أو
هامش
( 1 ) ق : " هذا " .
( 2 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 .
( 3 ) ط : " أسراب الأرض " .
( 4 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 ، والجامع 11 / 37 .
( 5 ) ق : " يقورون " .
( 6 ) ق : " ترى " .
( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 .
( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 .