وروي عنه [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] أنه خرج على أصحابه وهم يضحكون فقال : أتضحكون وبين أيديكم الجنة والنار ؟
فشق ذلك عليهم ف [ أ « 2 » ] نزل اللّه جلّ ذكره
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 ) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
« 3 » [ 49 - 50 ] .
قوله :
وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
إلى قوله :
الضَّالُّونَ
[ أ « 4 » ] لضّالّون [ 56 ] .
المعنى وخبّر عبادي يا محمد عن أصحاب ضيف إبراهيم ، وهم الملائكة الذين دخلوا على إبراهيم حين أرسلهم اللّه لإهلاك قوم لوط وليبشروا إبراهيم بإسحاق [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ] . قال الضيف لإبراهيم
سَلاماً
[ 52 ] قال إبراهيم :
إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ
[ 52 ] أي :
خائفون
قالُوا لا تَوْجَلْ
[ 53 ] أي : لا تخف « 6 »
إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
[ 53 ] وهو إسحاق « 7 » .
وقال الزجاج : إنما خاف إبراهيم منهم لما قدم إليهم العجل فرآهم لا
هامش
- ابن كثير 2 / 858 ، والدر 5 / 86 ، ولباب النقول 132 .
( 1 ) ساقط من " ط " .
( 2 ) ساقط من " ق " .
( 3 ) هذا الأثر أخرجه الطبراني عن عبد اللّه بن الزبير ، وانظر لباب النقول 132 .
( 4 ) ساقط من " ق " .
( 5 ) ساقط من " ق " .
( 6 ) وروي عن مجاهد . انظر : الدر 5 / 88 .
( 7 ) وهذا تفسير ابن جرير . انظر جامع البيان 14 / 39 .