وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " يخلص المؤمنون من النار ، فيحبسون « 1 » على قنطرة بين الجنة والنار . فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت في الدنيا . حتى إذا هذبوا ونقوا ، أذن اللّه لهم في دخول « 2 » الجنة . فوالذي نفسي محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله « 3 » في الجنة [ منه « 4 » ] بمنزله « 5 » الذي كان في الدنيا " « 6 » .
ومعنى
مُتَقابِلِينَ
[ 47 ] يقابل بعضهم بعضا لا يستدبره ، قال مجاهد : لا ينظر واحد منهم إلى قفا صاحبه « 7 » .
وقيل : معنى
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
/ [ 47 ] أزلنا عنهم « 8 » الجهل والغضب وشهوة ما لا ينبغي حتى زال التحاسد « 9 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " إن الغل على أبواب الجنة كمبارك الإبل إذ [ ا « 10 » ]
هامش
( 1 ) ق : فيسبحون .
( 2 ) ط : بدخول .
( 3 ) ق : إلى منزله .
( 4 ) ساقط من " ط " .
( 5 ) في النسختين " لمنزلة " والتصويب من صحيح البخاري .
( 6 ) الحديث أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري ، كتاب الرقاق كتاب القصاص يوم القيامة ، رقم 6535 والحاكم في المستدرك 2 / 354 ، وأحمد في المسند 3 / 13 وانظر : جامع البيان 14 / 37 ومعاني الزجاج 3 / 180 والتفسير الكبير 19 / 197 ، وتفسير ابن كثير 2 / 856 .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 38 ومعاني الزجاج 3 / 180 ، والمحرر 10 / 134 والجامع 10 / 23 وتفسير ابن كثير 2 / 857 ، والدر 5 / 85 .
( 8 ) ق : غلهم .
( 9 ) انظر هذا القول في إعراب النحاس 2 / 382 .
( 10 ) ساقط من ق .