أي وعرض « 1 » الخلق صفا أي ظاهرة ترى جماعتهم كما ترى كل واحد منهم ، لا يسترهم شيء « 2 » .
لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
[ 47 ] .
أي أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة ، يحشرون حفاة عراة غرلا . وغرل « 3 » جمع أغرل « 4 » وهو الأقلف « 5 » . والمعنى يقال : لهم يوم القيامة إذا عرضوا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة « 6 » .
ثم قال : [ تعالى ] « 7 » :
بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً
[ 47 ] .
هذا خصوص للمنكرين البعث يقال : لهم بل زعمتم أن لن تبعثوا « 8 » .
ثم قال : [ تعالى ] « 9 » :
وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ
[ 48 ] .
في هذا الكلام اختصار وحذف . والتقدير ووضع الكتاب الذي فيه عمل [ كل ] « 10 »
هامش
( 1 ) ق : " وعرضوا " .
( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 292 .
( 3 ) ق : " غزل " .
( 4 ) ق : " غزل " .
( 5 ) ق : " الأقاف " ، وانظر اللسان ( غزل ) .
( 6 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 257 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 257 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ساقط من ق .